نموذج ذكاء اصطناعي متخصِّص، يُعين الخطيب على صياغة خطبة جمعة متكاملة — من البداية إلى النهاية — وَفق منهج أهل السنة والجماعة، في دقائق.
جاهز لخدمتك
الخطيب:
اكتب لي خطبة جمعة عن الصبر
مِداد الخطيب:
قبل أن نُكمل...
كلُّ خطيب يعرف هذا الشعور... اللهم إلا مَن وُفِّق.
تُقلِّب الكتب ليلة الخميس بحثاً عن فكرة، وتجد نفسك في الثالثة فجراً بلا خطبة.
خطباؤك يشعرون أنَّ خُطبك تتشابه، والأفكار بدأت تنفَد بعد سنوات من المنبر.
تُلقي الخطبة فتشعر أنَّ المصلِّين لم يتأثَّروا — وتعلم أنَّ المشكلة في البناء، لا في المحتوى.
تخشى نقل حديث ضعيف أو معلومة غير دقيقة، فتتوقَّف وتُراجع مراراً.
عملك أو تخصصك يستنزف وقتك، والخطبة تحتاج جهداً لا تملكه كل أسبوع.
تريد افتتاحيةً جاذبة وخاتمةً محفِّزة... لكنك لا تجد الصياغة المناسبة.
لستَ وحدك... وليست مشكلتك في قُصورك، بل في غياب الأداة المناسبة.
الحل بين يديك
مِداد الخطيب ليس بديلاً عن الخطيب — بل مِدادٌ يَستمِدُّ منه.
الخطيبُ هو من يَحمِل القلم ويَصعَد المنبر ويُلقي بقلبه.
ونحن نُقدِّم له المادَّة الثَّريَّة والبناء المُحكَم والأدلَّة الموثَّقة.
عقيدة أهل السنة والجماعة — بلا تمييع ولا غلو.
لا يخترع حديثاً ولا يروي موضوعاً — حماية صارمة للاستشهادات.
لن تحصل على خطبتين متشابهتين — ولو في نفس الموضوع.
ما يُميِّز النموذج
ليست مجرَّد كتابة نصوص — بل منظومة متكاملة لصناعة خطبة مؤثِّرة من البداية إلى النهاية.
خطبة الحاجة + مُلخَّص مُشوِّق + افتتاحية جاذبة + الخطبتان + دعاء مرتبط بالموضوع. لا شيء ينقص.
جَزالة اللفظ وحُسن السَّبك — من صميم البلاغة العربية. بلا تكلُّف، وبلا ابتذال.
قوس درامي محسوب: تمهيد، بناء، ذروة، نزول، خاتمة — تماماً كالفيلم المُحكَم.
أسئلة تفتيحية، نقلات مفاجئة، جمل رنَّانة، لحظات صمت بليغ — لا يَدَعُ مُصلِّياً يَنام.
لا تنتهي الخطبة بالوعظ فحسب — بل بدعوة للفعل وثلاث وصايا عملية يحملها المصلِّي إلى بيته.
بروتوكولات مُحكَمة للتحقق من الآيات والأحاديث. لا يخترع دليلاً ولا يُروِّج بدعةً.
لو طلبتَ منه مئة خطبة عن الصبر، لأعطاك مئة خطبة مختلفة — بكل زواياها وأدلَّتها.
العربية، الإنجليزية، الفرنسية، التركية، الأردية. والقرآن يبقى بالعربية في كل لغة.
يطلب منك بعد كل خطبة: هل تريد توسيعها؟ اختصارها؟ آيات إضافية؟ أسلوب مختلف؟
بسيط جداً
لا تحميل، لا تنصيب، لا إعدادات معقَّدة — النموذج جاهز على Gemini بنقرة واحدة.
مهم جداً: فعِّل وضع "المُفكِّر" أو "Pro" — لا تَستخدم الوضع السريع!
تجنَّب Flash
عنواناً فقط، أو كلمةً واحدةً، أو نقاطاً مُبعثَرة، أو حتى سؤالاً محيِّراً.
مثال: "الصبر"
خطبة كاملة جاهزة في أقلّ من دقيقة. اقرأها، عايشها، عَدِّل، ثم اصعد المنبر بقلبك.
جاهزة للإلقاء
النموذج لن يُخرج خطبةً صحيحةً إن استخدمتَ الوضع السريع (Flash) — لأنَّ ضخامة النموذج تحتاج عقلاً أعمق.
الأوضاع المسموحة
الأوضاع الممنوعة
نماذج حقيقية
هذه مقتطفات من خطبٍ كتبها مِداد الخطيب — اضغط على أي نموذج لقراءته.
خطبة (1)
"الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ الصَّبرَ مِفتاحَ الفَرَجِ وبَابَ الأَجرِ المَديد..."
خطبة (2)
"الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ الجَنَّةَ تَحتَ أقدامِ الأُمَّهات، ومَرضاةَ الرَّبِّ في رِضا الأبَوَين..."
خطبة (3)
"الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ الوَقتَ رَأسَ مالِ المُؤمِن، وخَيطَ العُمرِ الذي تُنسَجُ به الآخِرَة..."
خطبة (4)
"الحَمدُ للهِ التَّوَّابِ الرَّحيم، الذي فَتَحَ بابَ تَوبَتِهِ للعاصينَ..."
خطبة (5)
"الحَمدُ للهِ الذي أَمَرَ بالقَولِ السَّديدِ ونَهى عن قَولِ الزُّور..."
جرِّب النموذج بنفسك واكتشف
افتح مِداد الخطيب
إن كنتَ لا تَستَطيعُ الوُصُولَ إلى Gemini — مَهما يَكُن السبب —
فبابُنا مفتوح. أرسِل لنا مَوضوعَ خطبتك، ونُعِدُّها لك من النموذج، ونُرسِلُها إليك.
لا تَستَطيعُ الاشتراك في Gemini لأيِّ ظَرف؟ لا تَحرَم نفسَك من الخطبة — نحنُ نَتَولَّى الأمر.
في بعض الدول Gemini غير متاح — لا تَقلَق، حُدودُ الأرض لا تَقِف أمامَ خدمتِنا لك.
لا تَعرِف كيف تَستَخدِم Gemini؟ لا مُشكلة — اطلُب ما تُريد بكلماتك، ونحنُ نُعِدُّ الباقي.
اكتُب لنا المَوضوع، والجُمهور المُستَهدَف، وأيَّ ملاحظةٍ تُريدها — وسنُعِدُّ لك الخطبة من النموذج ونُرسِلُها لك بإذن الله.
أَرسِل طَلَبَك عبر واتسابمَوضوع الخطبة
عنوان، كلمة واحدة، أو فكرة عامَّة تُريد بَناءَ الخطبة عليها.
الجُمهور المُستَهدَف
شباب، عموم المصلِّين، طلاب علم، مناسبة معيَّنة...
التوقيت (إن وُجد)
مَتى تَحتاج الخطبة؟ جُمعةٌ قادمة؟ مناسبة بعَينها؟
ملاحظات خاصَّة
نِقاط تَودُّ إدراجها، أُسلوبٌ معيَّن، طولٌ مُحدَّد...
ملاحظة: مُدَّة الإعداد تَعتَمد على حجم الطلبات الواردة — نَحرِص على الردِّ في أقرب وقت ممكن بإذن الله.
الخطبةُ التي لن تَصِل إلى مَن يَحتاجها بسببٍ تقنيٍّ... سنُوصِلُها إليه.
— التزامٌ من فريق شؤون إسلامية
أشهرٌ من العمل لا أسابيع... ومئاتُ الخُطباء يَستخدمونه حول العالم
خطيبٍ حول العالم
يَستَخدمون مِداد الخطيب في صياغة خُطبهم الأسبوعية
حرفاً من القواعد
سطرٍ دستوري
جزءاً تفصيلياً
خطبة فريدة
كُن واحداً ممن يَرتقي بمنبره... وانضمَّ إلى قافلة الخطباء
مَن يستفيد؟
ليس للخطباء وحدهم — بل لكلِّ من يَبحث عن كلمةٍ مؤثِّرةٍ لِيُلقيها أو يُعلِّم بها.
الذي يريد أن يرتقي بمنبره كلَّ أسبوع.
الذي يبحث عن أفكار مُتجدِّدة وعَرض مؤثِّر.
الذي كُلِّف فجأةً بخطبةٍ ويحتاج انطلاقةً سريعة.
الذي يعمل في تخصُّصه ويُلقي الجمعةَ بجهد.
يُريد كلمةً مؤثِّرةً لأولاده في موضوعٍ تربويٍّ أو إيماني.
تُريد مادَّةً وعظيةً جاهزةً لتُعلِّم بها بناتها أو تَجمَع بها الأسرة.
يَبحث عن كلمةٍ لجَمعة عائلية أو مناسبةٍ دينية في البيت.
يُريد موعظةً مُبسَّطة يُلقيها على أبنائه أو طلابه الصغار.
يُريد مادَّةً مُتقنةً لدرسٍ أو إذاعةٍ مدرسية.
يُلقي في المناسبات (رمضان، العيد، الأعراس، العزاء).
في المساجد والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية.
يُعِدُّ فيديوهات أو مقالات أو منشورات وعظية للسوشال ميديا.
يُريد أن يَنصح صديقاً بأسلوبٍ بليغٍ مؤثِّر.
خاصَّةً في البلاد غير العربية، حيث تَقِلُّ الأدوات المُخصَّصة.
كلُّ من يُريد أن يُذكِّر بالحقِّ ويَحمل كلمةً مفيدة.
إن كنتَ تحتاج كلمةً مؤثِّرةً على منهج أهل السنة — فمِداد الخطيب بين يديك.
كل ما يخطر ببالك
أجوبة مُفصَّلة على أهمِّ الأسئلة — للمُستخدمين والمُنتقدين على حدٍّ سواء.
النموذج جاهز للاستخدام مباشرةً — لا تحتاج لتحميل أيِّ شيء. فقط:
النموذج مجاني تماماً من جهتنا — لن نأخذ منك فلساً واحداً. نحن قدَّمناه خدمةً للمنبر ولخطباء الأمَّة، احتساباً عند الله.
لكن — وهذا يجب أن يُقال بصراحة — النموذج يعمل على منصَّة Google Gemini، وبسبب ضخامة النموذج (أكثر من 226,000 حرف من القواعد الدستورية التفصيلية، موزَّعة على 3,400+ سطر في 20 جزءاً)، فإن الخطَّة المجانية في Gemini قد لا تكفي لتشغيله بكامل قدراته. يُفضَّل اشتراك Gemini Advanced الذي تُقدِّمه Google بنفسها.
الاشتراك في Gemini Advanced ليس منّا ولا نستفيد منه ماليّاً — هو من Google مباشرة.
الوضع السريع (Flash) مصمَّم للاستجابات القصيرة والبسيطة. لكن نموذج مِداد الخطيب يحتاج:
هذا يحتاج "عقلاً أعمق" — وهذا ما يُوفِّره وضع المُفكِّر (Thinking) أو Gemini Pro.
إن استخدمتَ الوضع السريع، ستحصل على خطبة ناقصة أو مُشوَّهة — لا تُشبه الجودة الحقيقية للنموذج.
بحسب ما تُعلِنه Google على موقعها الرسمي، المُستخدمون الجُدد قد يَحصُلون على فترةٍ تجريبيَّةٍ مجانيَّةٍ عند أوَّل اشتراك في Gemini. وتَشمَل عادةً شهراً كاملاً دون رُسوم، مع إمكانية إلغاء الاشتراك قبل انتهاء الفترة دون أيِّ مَبلغ.
هذه التفاصيل مَنشورة في صفحة Gemini الرسمية، ونَحن لا نَتَدخَّل فيها ولا نَستفيد منها.
للاطِّلاع على التفاصيل الدقيقة (المدَّة، الشروط، بلدك): راجِع صفحة Gemini الرسميَّة مباشرةً على gemini.google.com.
بعد انتهاء الفترة التجريبيَّة، الاشتراك الشهريُّ يَختَلف حسب البلد — والمَراجع الرسميَّة لديهم.
لا — النموذج يعمل مباشرةً من المتصفح.
فقط اضغط الرابط، ستفتح لك صفحة Gemini مع النموذج جاهزاً. لا تحميل، لا ملفات، لا إعدادات. يعمل على الكمبيوتر والجوال والتابلت.
بالطبع، وهذا أمر طبيعي مع أيِّ أداة ذكاء اصطناعي. وهذه هي مسؤولية الخطيب الأصيلة: أن يُراجع، ويُدقِّق، ويتأكَّد قبل الإلقاء.
النموذج يُبذل فيه جهد كبير لحماية الاستشهادات — بروتوكولات صارمة لكل آية وحديث. لكنه ليس معصوماً، وقد يُخطئ في:
قاعدة حاكمة: الخطيب هو المسؤول النهائي. لا تَصعَد المنبر بكلمة لم تُراجعها من مصدرها الأصلي. النموذج يُعين — لا يُعفي من المسؤولية.
لا — النموذج مُصمَّم بحيث يُولِّد خطبةً فريدةً في كلِّ مرَّة. لو طلبتَ منه عشر خطب عن الصبر، لأعطاك عشر خطب مختلفة: بافتتاحية مختلفة، وقصَّة مختلفة، وذروة مختلفة، وخاتمة مختلفة.
هذه ميزة مُتعمَّدة — فالخطيب قد يُلقي على نفس الجماعة أسبوعاً بعد أسبوع، ولا يليق أن تتشابه خطبه.
الخطبة المُنتجة تتراوح بين 17 و 25 دقيقة عند الإلقاء — وفق السنة النبوية في توسُّط طول الخطبة.
إذا أردتَ أطول، اطلب منه: "اجعلها أطول" — يُضيف آيات وقصصاً.
وإذا أردتَ أقصر، اطلب: "اختصرها" — يُكثِّفها.
نعم — النموذج يكتب بأيِّ لغة: الإنجليزية، الفرنسية، التركية، الأردية، الإندونيسية، الألمانية، وغيرها.
القرآن يَبقى دائماً بنصِّه العربي (مع ترجمة المعنى)، لكن باقي الخطبة بلغة المستخدم.
نعم، النموذج مُصمَّم ليكون شريك تطوير. يمكنك أن تطلب:
النماذج العامَّة كـ ChatGPT أو Claude أو Gemini المُجرَّد:
أمَّا مِداد الخطيب فمبني على أكثر من 226,000 حرف من القواعد الدستورية التفصيلية الخاصَّة بالخطبة، وبروتوكولات صارمة لحماية الاستشهادات، وفَهم دقيق لبنية الخطبة الشرعية وأساليب الخطابة البليغة.
القاعدة الفقهية المُقرَّرة عند أهل العلم: "الأصل في الأشياء الإباحة حتى يَرِد دليل التحريم". والوسائل تأخذ أحكام مقاصدها.
اسأل نفسك بإنصاف:
النموذج أداة بحث وتجميع وتنسيق — لا أكثر. ولو حُرِّم استخدامها لحُرِّم على الخطيب أن يَفتح كتاباً قبل المنبر.
نعم — وهذا الأساس الذي بُني عليه. النموذج مُبرمج حصراً على:
لا يُمرِّر بدعة، ولا يُمَيِّع ثابتاً، ولا يَروي حديثاً موضوعاً، ولا يَنجرف في الأفكار الحداثية.
كلامك صحيح تماماً — ونحن نتَّفق معك. لكن الخلط هنا في أمرين:
الأول: النموذج لا يُخرج الكلام من قلب الخطيب — بل يُحضِّر له المادَّة. وتبقى على الخطيب أن يعيش هذه المادَّة في قلبه قبل إلقائها.
الثاني: المذياع — الذي شَبَّه البعض النموذج به — لا يختار ولا يُعدِّل ولا يَعيش. أمَّا الخطيب المُستَعين بالنموذج فهو يختار ويُعدِّل ويعيش.
الأدوات لا تصنع كسلاناً. الكسلان كسلانٌ قبل الأداة وبعدها.
هذا الاعتراض بعينه أُثير ضدَّ:
وفي كلِّ مرَّة تبيَّن أنَّ الأداة تُضاعف إنتاج المجتهد، ولا تَضرُّ إلا من كان كسلاناً أصلاً. الخطيب المجتهد سيستخدم النموذج ليوفِّر الوقت للتدبُّر والتأثُّر والإلقاء.
النموذج لا يخطب — النموذج يُعِدُّ مادَّة. ولو صحَّ هذا القياس لقُلنا:
والحقيقة أنَّ الخطيب يبقى هو مَن يختار الموضوع المناسب لجماعته، ويُنقِّح ويُعدِّل، ويعيش الموضوع قبل إلقائه، ويقف على المنبر فيرفع صوته ويخفضه، ويبكي ويضحك، وينظر في عيون المصلِّين. كلُّ هذا لا يستطيع نموذجُ ذكاءٍ اصطناعيٍّ أن ينوب فيه — ولو تطوَّرَ ألفَ مرَّة.
النموذج يكتب في كلِّ الموضوعات الشرعية المشروعة، لكنه يَلتزم بضوابط:
النموذج من تطوير شؤون إسلامية — مشروع إعلامي إسلامي يعمل في الدعوة ونشر العلم، شعاره: "نصرةً للحقِّ وإعلاءً لكلمته".
تابعنا على قنواتنا المختلفة (يوتيوب، فيسبوك، إنستغرام، تيليجرام) للاطِّلاع على مشاريعنا الأخرى.
تواصل معنا عبر:
وسنرد عليك بإذن الله في أقرب وقت.
نعم — النموذج قيد التطوير المستمر بناءً على ملاحظات المستخدمين وتجاربهم الحقيقية. كلَّما جاءتنا ملاحظة جوهرية، قمنا بتحسين النموذج وإصدار نسخة جديدة.
تابعنا على قنواتنا للحصول على آخر التحديثات.
نعم، ونشكرك على الاهتمام! يُمكنك دعم شؤون إسلامية عبر:
نُرحِّب بكلِّ ملاحظة — فالمستخدمون هم أعين النموذج الحقيقية. أرسل ملاحظتك إلينا على الواتساب أو تيليجرام أو البريد الإلكتروني، وسنأخذها بعين الاعتبار في الإصدار القادم.
اضغط الرابط أدناه وسيفتح لك النموذج مباشرةً في Gemini — لا تحميل ولا تنصيب.
رابط مباشر يفتح لك مِداد الخطيب في حسابك على Gemini. جاهز للاستخدام فوراً.
افتح مِداد الخطيب في Geminiتذكَّر قبل البدء:
فعِّل وضع "المُفكِّر" (Thinking) أو Gemini Pro — ولا تَستخدم الوضع السريع (Flash)، فالنموذج لن يُخرج خطبةً صحيحةً على الوضع السريع بسبب ضخامته.
نحن نُطوِّر النموذج باستمرار — بفضل ملاحظاتكم أنتم.
كلُّ مشكلةٍ أبلغتَ عنها... حَلَلناها. وكلُّ اقتراحٍ قدَّمتَه... أخذناه بعين الاعتبار.
وكلُّ فكرةٍ جميلةٍ وصلَتْنا... جعلناها جزءاً من التحديث القادم.
نستقبل رسائلك ونردُّ عليها في أقرب وقت — لا نتأخَّر، ولا نُهمِل.
كلُّ فكرةٍ جيِّدةٍ تَصِلنا — تُدرس وتُنفَّذ في الإصدار القادم بإذن الله.
فريقٌ بشريٌّ يَستقبلك — بلا بيروقراطية ولا نماذج معقَّدة ولا ردودٍ آلية.
اختر القناة التي تُناسبك — وتواصَل
+44 7537 189088
الأسرع للردِّ العاجل
راسِلنا الآن ←@MoustafaJournalist
للمحادثات المطوَّلة
ابدأ محادثة ←info@shuounislamiya.org
للاقتراحات المُفصَّلة
أرسل رسالة ←"ملاحظتُك قد تُغيِّر خطبةَ خطيبٍ لا تعرفه — فلا تَبخَل بها علينا."
— فريق شؤون إسلامية
"نصرةً للحقِّ وإعلاءً لكلمته"
ملاحظة شفافة
النموذج يعمل على منصة Google Gemini. يُفضَّل اشتراك Gemini Advanced لأفضل تجربة، لكن اشتراك Gemini ليس منَّا ولا نستفيد منه ماليّاً — هو من Google مباشرة.
في كلِّ جمعةٍ يَصعَد على المنبرِ مئاتُ الخطباءِ يَستَخدمون مِداد الخطيب.
كلِماتُهم تَصِل إلى ملايين المصلِّين... والتأثير يَتضاعَف.
"مَن دَلَّ على خَيرٍ فَلَهُ مِثلُ أَجرِ فاعِلِه"
— رواه مسلم
أنتَ حينَ تَدعَم المشروعَ... لستَ تُنفِقُ على أداة.
بل تُساهِمُ في كَلِمةٍ تَبلُغ المنابر،
وصوتٍ يُذكِّرُ الغافلين،
ومَعنى يَحيا في قُلوب الناس.
كلُّ خطيبٍ يَستفيد... كلُّ مصلٍّ يَتأثَّر... في ميزانك إن شاء الله.
دعمُك يَحمِل عنَّا تَكاليف التطوير والبحث لنُبقي النموذج في أعلى مستوى.
مَن لا يَقدِر على الاشتراك... تَصِلُه الخدمةُ بفضل من سَبَقَك.
إن لم تَستَطِع الدَّعم المادِّي، فثَمَّةَ ما هو أعظَم: انشُر النموذج بينَ الخُطباء الذين تَعرِفهم.
خطيبٌ واحدٌ يَستفيدُ بسَبَبِك... قد يَكون لك في ميزانِ حَسَناتِك يومَ القيامة.
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ﴾
— سورة البقرة